حديث الجمعة !

بسم الله الرحمن الرحيم .
اما بعد .
عندنا تتعلق أنظار شعب بوهم صناعة سلطة تخرجه مما هو فيه من الخارج ، وترى الطامعون يتمسحون بثلابيب القناصل ، فأعلم ان الأزمة قد أستفحلت والمعضلة قد تعقدت ، وان والهاوية صارت المصير !
أبسط معاني الحرية ان تتمكن الشعوب من تقرير مصيرها وفرض إرادتها ، وان تصنع النظام الذي يناسبها وتختار السلطة التي تخدم مصالحها وتحميها من أطماع أعدائها .
الليبيون ليسوا قصرا ليتدبر أخرين أمرهم ، وليسوا مغفلين ليفرض عليهم مشاهدة نفس الفيلم الركيك مادة و إخراجا ونفس الممثلين الفاشلين !
ولن تمنعهم سياسة التجويع الممنهج والتدمير المعنوي المبرمج بقطع الكهرباء والوقود وسبل التنقل والتواصل والسفر ، عن الإنتفاضة ، وإعادة الأمر الى صاحب الأمر ، فالشعوب تصبر انتظارًا لأمل وليس خوفًا من قمع ، او خسارة شئ لن يزيد كثيرا على ما خسروه .
أدعوا الله ان ينصر شعبنا على أعدائه والمتربصين به ، وان يرد كيدهم الى نحورهم ، انه نعم المولى ونعم النصير .
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .
مصطفى الزائدي
2020.09.04

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *