يان بمناسبة اختتام اجتماع منطقة بنغازي الكبرى

يان بمناسبة اختتام اجتماع منطقة بنغازي الكبرى
للحركة الوطنية الشعبية الليبية
الحركة الوطنية الشعبية الليبية وهي تختتم اجتماعها العادي لمنطقة بنغازي الكبرى تؤكد على الآتي:
اولاً: تستمطر الحركة شآبيب الرحمة على شهداء ليبيا عبر كل العصور، الذين ارتقوا دفاعا عن الوطن منذ الغزو التركي، والإيطالي، والناتوي، وصولاً إلى شهداء ثورة الكرامة ضد الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وعملائها، والمتحالفين معها.
ثانياً: تعيد الحركة إلى الأذهان أن الاستعمار التركي، والإيطالي اللذَيْنِ قاومهما أجدادنا، وقدموا التضحيات دفاعاً عن الوطن قد بدأت ملامحهما في العودة من جديد؛ مما يتطلب الوعي، وتنظيم الصفوف واستلهام الدروس من كفاح الاجداد. وبهذه المناسبة تهنئ الشعب العربي الليبي بالذكرى الخمسين لإجلاء المستوطنين الإيطاليين عن تراب الوطن.
ثالثاً: تحيي الحركة جهود مجلس النواب في ازالة اثار السياسة الإقصائية التي انتهجتها السلطات التي شكلتها جماعة الاخوان المسلمين ضد جزء كبير من الشعب الليبي، وإصداره التشريعات التي مهدت الارضية لمصالحة وطنية على الارض ووضعت أسس التعايش السلمي بين الليبيين، وساهمت في إعادة بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية.
رابعاً: تهنئ الحركة القوات المسلحة العربية الليبية تضحياتها الجمة من أجل تطهير ليبيا من الجماعات والتنظيمات الإرهابية، فلولاها ما كانت هذه البقعة وغيرها آمنة، وأمكن لكل القوى السياسية المدنية أن تقيم فعاليات داخل الوطن وساهمت في حشد كل الطاقات الوطنية للكفاح ضد التطرف والارهاب والفوضى.
خامساً: لكونها حركة سياسية علنية سلمية أعلنت عن نفسها عام 2012 رافعةً شعار ” الحرية للوطن والسيادة للشعب ” فهي رافد من روافد القوة الوطنية في ليبيا، وتدعو كل من يؤمن بحرية الليبيين وسيادتهم، للعمل المشترك تحقيقاً لهدف ” استعادة ليبيا وطناً للجميع آمناً، ومستقلاً، ومسؤولاً، والسيادة فيه لشعبه”. فقد حانت إعادة صرخة ” افتحوا قلوبكم، انسوا أحقادكم هاتوا أيديكم، لنقف صفا واحداً ضد عدو الأمة العربية عدو الاسلام” عدونا الآن هو جماعة الإخوان الإرهابية، وحلفاؤها وعملاؤها.
سادساً: تدرك الحركة إن الوطن يتعرض الآن لمؤامرة أشد وأخطر مما حدث عام 2011؛ فهو يتعرض للتفتيت والتقسيم مما سيؤدي الى نشوب الصراعات داخل المناطق والأقاليم، ويعيد وشبح حروب أهلية. كما أن الوطن يتعرض للإفقار، ويتعرض مواطنوه للتغرير، والتغفيل بشعارات زائفة وإغراءات تافهة؛ مما يتطلب توحيد القوة الوطنية بمختلف مشاربها لمواجهة هذا المخطط بالوعي، والتنظيم، والعمل السياسي المشترك.
سابعاً: اليوم تسير الخطى حثيثة لاستئناف مؤامرة غدامس بأسلوب الصخيرات نفسه، وبالأطراف نفسها، مما سيؤدي إلى استمرار معاناة الليبيين في مرحلة انتقالية جديدة، قد تمتد لسنوات، وتمكن جماعة الإخوان الإرهابية من تأسيس قواعد الانتقال إلى المرحلة الدائمة وفق مصلحتها، من خلال تمرير دستورهم، وعبرَ التحكم في الانتخابات من خلال مفوضيتهم، وقانونهم الانتخابي المفخخ!
ثامناً: الحركة تؤمن بأن الحل العادل، والمقبول، والدائم هو ما يتفق عليه الليبيون في مؤتمرٍ تأسيسي يتم اختياره بالانتخاب الحر المباشر، وليس بالتدليس والارتشاء.
تاسعاً: تدعم الحركة التوافقات والاجراءات التي تتم بين أطراف ليبية دون تدخل لأجنداتٍ خارجية، وتساهم في رفع المعاناة المعيشية التي يحياها الليبيون، والتي يعول عليها أعداؤهم للفتّ في عضدهم وتركعيهم للقبول بمخطط عدوهم، وقد تؤسس لحل يرتضيه جل الليبيين.
عاشراً: الليبيون هم أصحاب المصلحة في الاستقرار، ومؤكدٌ أنهم لن يفرطوا في تضحيات أبنائهم في القوات المسلحة، والقوة الشعبية التي ساندتها، ولن يمكِّنوا جماعةً إرهابيةً، وحلفائها من تحديد مستقبل أبنائهم.
حادي عشر: نحن ندرك بأن المؤامرة تستهدف بالأساس المؤسسات الوطنية والامنية، وخاصةً القوات المسلحة العربية الليبية، لإدراك الاعداء أنها الصخرة الصماء التي تقف في وجه تنفيذ مخططهم، وهي صمام ضمان وحدة ليبيا، وحامي ترابها، ومحقق سيادتها، هذا يتطلب إنشاء تحالفاتٍ بين شركاء المصير، وتبني خطاب تصالحي جامع، والشروع في المصالحة المجتمعية، وتهميش المحقّدين، والمتطرفين، والاهتمام بالحاضنة الاجتماعية النقية، وتجذير وعيها، والحفاظ على مجلس النواب باعتباره الشرعية الوحيدة المنتخبة من بعض الليبيين.
المجد للشهداء، والحرية للوطن، والسيادة للشعب.
الحركة الوطنية الشعبية الليبية / منطقة بنغازي الكبرى
صدر في بنغازي
بتاريخ: 19 صفر. الموافق 7- 10- 2020…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *